الأنف والجيوب الأنفية
جراحة التهاب الجيوب الأنفية (FESS)
جيوب أنفية تعود إلى التصريف، دون شق واحد في الوجه.
- مدة العملية
- ساعة إلى ساعتين
- التخدير
- عام
- الإقامة في المستشفى
- دون مبيت أو ليلة واحدة
- العودة إلى العمل
- 5–7 أيام
- النتيجة النهائية
- 6–12 أسبوعًا
الجيوب الأنفية فراغات مملوءة بالهواء في عظام الوجه، تتصل بالأنف عبر فتحات صغيرة. وحين تنسدّ تلك الفتحات، يُحتجز المخاط وتتورّم البطانة وتتبعها العدوى. والتهاب الجيوب الأنفية المزمن هو التهاب يستمر أكثر من اثني عشر أسبوعًا رغم العلاج: ضغط في الوجه، واحتقان، وإفرازات تنزل إلى الحلق، وفقدان حاسة الشم، وشعور عام بأنك لست على ما يرام تمامًا.
جراحة الجيوب الأنفية الوظيفية بالمنظار (FESS) تعيد التصريف. وتُسمى وظيفية لأن الهدف ليس تجريد الجيوب، بل إعادة فتح مساراتها الطبيعية حتى تعتني بنفسها من جديد. وتُسمى بالمنظار لأن العملية كلها تُجرى عبر فتحتي الأنف بمنظار رفيع، تُتابَع على شاشة، دون قطع أي شيء في خارج الوجه.
متى تكون الجراحة هي الخطوة الصحيحة
يُعالج معظم التهاب الجيوب الأنفية بالأدوية أولًا: الغسول الملحي، وبخاخات الستيرويد، ودورات المضادات الحيوية أو الستيرويدات الفموية. ويوصي د. جنك تكر بالجراحة حين تُمنح هذه الأدوية فرصة كافية وتستمر الأعراض، أو حين يُظهر التصوير المقطعي المحوسب (CT) انسدادًا ثابتًا أو سلائل، أو حين تتكرر العدوى. والسلائل الأنفية (اللحميات الأنفية، Polyps)، وهي نموات لينة من البطانة الملتهبة، هي السبب الأكثر شيوعًا؛ فهي تسدّ الأنف والجيوب وكثيرًا ما تأخذ معها حاسة الشم.
ماذا يحدث في العملية
بالاستعانة بالتصوير المقطعي، يوسّع الدكتور تكر فتحات الجيوب المصابة واحدة تلو الأخرى: الجيوب الفكية في الخدين، والخلايا الغربالية بين العينين، والجيوب الجبهية في الجبهة، والجيب الوتدي في الخلف. وتُزال السلائل والبطانة المريضة بمزيل الأنسجة الدقيق (microdebrider) الذي يحافظ على النسيج السليم. ويُصحَّح انحراف الحاجز الأنفي أو تضخم القرينات الأنفية في الوقت نفسه إذا كانا يسهمان في الانسداد. تستغرق العملية ساعة إلى ساعتين، ويعود معظم المرضى إلى المنزل في اليوم نفسه.
بعد الجراحة
الأسبوع الأول محوره الحفاظ على نظافة الأنف: غسول ملحي عدة مرات في اليوم، وزيارة في حدود اليوم الخامس إلى السابع لإزالة القشور. يزول الاحتقان خلال أسبوعين إلى ثلاثة، وكثيرًا ما تعود حاسة الشم خلال أيام. ولأن الجيوب أصبحت الآن مفتوحة، تصل بخاخات الستيرويد والغسولات إلى حيث لم تكن تصل من قبل، ولهذا تكون العناية طويلة الأمد أكثر فاعلية بكثير بعد الجراحة منها قبلها.
نظرة جرّاح أنف وأذن وحنجرة
الجيوب والحاجز الأنفي والأنف نظام واحد، والدكتور تكر يعالجها كنظام واحد. فالمرضى الذين يأتون لتجميل الأنف ويتبين أن لديهم مرضًا في الجيوب، أو الذين يأتون لالتهاب الجيوب ولديهم انحراف في الحاجز، يُعالَجون من الاثنين في عملية واحدة كلما كان ذلك معقولًا.
الفيديوهات
الدكتور تكر يشرح
مقاطع قصيرة من القناة عن هذه العملية.
جميع الفيديوهاتهل يمكن لمن يعانون من الحساسية إجراء تجميل الأنف؟
في كل عملية جراحية أو إجراء تداخلي، قد تختلف النتائج من شخص إلى آخر. يُنصح بالحصول على رأي مفصّل من طبيبك قبل الإجراء.
كيف تُجرى العملية
كيف تُجرى العملية
- 01
التصوير المقطعي والتنظير
يرسم التصوير المقطعي المحوسب للجيوب خريطة دقيقة للجيوب المسدودة. ويُظهر التنظير في العيادة السلائل وحالة البطانة.
- 02
الدخول بالمنظار
يُدخل منظار رفيع عبر فتحة الأنف. يُجرى كل شيء تحت التكبير على شاشة، ولا يُقطع أي شيء في الخارج.
- 03
فتح مسارات التصريف
تُوسَّع الفتحات الطبيعية للجيوب الفكية والخلايا الغربالية والجيوب الجبهية والجيب الوتدي حسب الحاجة، حتى يتصرّف المخاط وتصل البخاخات إلى الداخل.
- 04
إزالة السلائل والأنسجة المريضة
تُزال السلائل والبطانة السميكة التي لا يمكن استعادتها بمزيل الأنسجة الدقيق (microdebrider) مع الحفاظ على البطانة السليمة.
- 05
الحاجز الأنفي والقرينات
يُصحَّح انحراف الحاجز الأنفي أو تضخم القرينات الأنفية الذي يسهم في الانسداد في العملية نفسها.
- 06
الإغلاق
قد توضع ضمادات قابلة للذوبان في الجيوب. الحشو الثقيل نادرًا ما يلزم.
التعافي خطوة بخطوة
التعافي خطوة بخطوة
- اليوم الأول
انسداد في الأنف وضغط خفيف في الوجه؛ بعض الإفرازات المشوبة بالدم أمر طبيعي. يعود معظم المرضى إلى المنزل في اليوم نفسه.
- الأسبوع الأول
غسول ملحي عدة مرات في اليوم. زيارة تنظيف أولى تزيل القشور. وكثيرًا ما تبدأ حاسة الشم بالعودة.
- الأسابيع 2–4
يزول الاحتقان وينفتح التنفس. يمكنك العودة إلى العمل بعد الأسبوع الأول وإلى التمارين بعد أسبوعين.
- الأسبوع السادس
التأمت البطانة إلى حد كبير. تستمر البخاخات والغسولات للحفاظ على الجيوب مفتوحة.
- الشهر الثالث
النتيجة النهائية. العناية طويلة الأمد بالبخاخات والغسولات تمنع تكرار الحالة، خصوصًا السلائل.
كلمة عن المخاطر
جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار آمنة في الأيدي الخبيرة والمضاعفات نادرة. قد يحدث نزيف في الأيام الأولى، أو عدوى، أو ردود فعل على التخدير. ولأن الجيوب تقع بجوار العين وقاعدة الجمجمة، فإن إصابات نادرة جدًا لكنها خطيرة لهذه البنى ممكنة؛ والتخطيط الدقيق بالتصوير المقطعي والأدوات الحديثة يجعلانها نادرة للغاية. قد تعود السلائل إلى النمو على مدى سنوات، خصوصًا مع الربو أو حساسية الأسبرين، ولذلك تهم المتابعة الطبية المستمرة بعد الجراحة. والتغير في حاسة الشم يكون عادةً تحسنًا، لكنه قد يكون أحيانًا فقدانًا.
الأسئلة الشائعة
أسئلة يطرحها المرضى
هل ستكون هناك ندوب أو كدمات في وجهي؟
لا. تُجرى العملية كلها عبر فتحتي الأنف بالمنظار. لا توجد شقوق خارجية، ولا كدمات في العادة.
هل أحتاج إلى حشو؟
نادرًا. يستخدم الدكتور تكر ضمادات قابلة للذوبان عند الحاجة، فتوفّر عليك انزعاج إزالة الحشو.
هل ستعود حاسة الشم؟
عند معظم المرضى الذين فقدوا الشم بسبب السلائل أو الانسداد، تتحسن حاسة الشم أو تعود بعد الجراحة، أحيانًا خلال أيام.
هل يمكن أن يعود التهاب الجيوب؟
الجراحة تفتح مسارات التصريف؛ لكنها لا تغيّر ميل البطانة الكامن إلى الالتهاب. الاستمرار في الغسولات والبخاخات يحافظ على صحة الجيوب، ومعها يصبح تكرار الحالة أقل احتمالًا بكثير.
كم أحتاج أن أبقى في إسطنبول؟
نحو أسبوع: الجراحة، ثم زيارة تنظيف أولى في حدود اليوم 5–7، ثم العودة إلى الوطن مع روتين غسول ومتابعة عبر الرسائل.
ناقش الأمر مع الدكتور تكر
أرسل بضع صور عبر واتساب للحصول على تقييم أولي، أو احجز استشارة في العيادة في باكيركوي.