الأذن والحنجرة

جراحة اللحمية

مجرى هواء مفتوح خلف الأنف، ليعود التنفس والنوم والسمع إلى طبيعتها.

مقطع سهمي · البلعوم الأنفيلحمية متضخمةقناة استاكيوسالحنك الرخوتدفق الهواءاللسان
مقطع سهمي · البلعوم الأنفي
مدة العملية
20–30 دقيقة
التخدير
عام
الإقامة في المستشفى
دون مبيت
العودة إلى العمل
3–5 أيام
النتيجة النهائية
2–3 أسابيع

اللحمية (Adenoids)، وتُعرف أيضًا بالزوائد الأنفية، هي كتلة من النسيج المناعي في أقصى الجزء الخلفي من الأنف، فوق الحنك الرخو، حيث لا يمكن رؤيتها عبر الفم. تكون كبيرة بطبيعتها لدى الأطفال الصغار وتنكمش عادةً مع سنوات المراهقة. وحين تكون أكبر من اللازم، أو تُصاب بالالتهاب مرارًا، فإنها تسدّ الفضاء خلف الأنف وفتحات القنوات التي تهوّي الأذنين. والنتيجة صورة مألوفة لكثير من الآباء والأمهات: طفل يتنفس من الفم، ويشخر، وينام نومًا سيئًا، ويتكلم بصوت أنفي (خُنّة)، ويصاب بالتهاب في الأذن تلو الآخر.

استئصال اللحمية (Adenoidectomy) من أكثر عمليات الأنف والأذن والحنجرة شيوعًا ومن أكثرها فعالية. يُجرى للأطفال، وبدرجة أقل للبالغين الذين لم ينكمش لديهم نسيج اللحمية قط.

متى ينبغي استئصال اللحمية

يُتخذ القرار بناءً على الأعراض والفحص، لا على الحجم وحده. ينظر د. جنك تكر إلى اللحمية مباشرة بمنظار رفيع يُمرَّر عبر الأنف، وهو ما يتحمّله الطفل جيدًا، ويفحص طبلتي الأذن والسمع. يُنصح بالجراحة عندما تسدّ اللحمية مجرى الهواء بوضوح مع تنفس من الفم واضطراب في النوم، أو عند وجود سائل خلف طبلتي الأذن مع ضعف في السمع، أو عندما تعاود التهابات الأذن أو الجيوب الأنفية الظهور رغم العلاج.

عملية قصيرة، بلا شقوق

يُوصل إلى اللحمية عبر الفم المفتوح تحت التخدير العام. يستأصلها الدكتور تكر تحت الرؤية بالمنظار باستخدام مزيل الأنسجة الدقيق (microdebrider) أو الكوبليشن (Coblation)، وهما أداتان تزيلان النسيج بدقة وتغلقان الأوعية الصغيرة أثناء العمل. لا توجد شقوق خارجية ولا حشو. تستغرق العملية من عشرين إلى ثلاثين دقيقة، ويعود الطفل عادةً إلى البيت بعد ظهر اليوم نفسه. وإذا كانت هناك حاجة إلى أنابيب الأذن أو استئصال اللوزتين، فيُجرى ذلك في التخدير نفسه.

التعافي

التهاب في الحلق وانسداد في الأنف لبضعة أيام، وطعام ليّن، وسوائل وفيرة، ومسكّنات بسيطة؛ هذا كل ما في الأمر. رائحة الفم الكريهة لنحو أسبوع أمر طبيعي بينما تلتئم المنطقة. يتوقف الشخير غالبًا في غضون أيام، وكثيرًا ما يلاحظ الآباء والأمهات أن طفلهم يبدو أكثر راحة بكثير في غضون أسابيع قليلة. قد يبدو الكلام مختلفًا قليلًا في البداية بينما يتكيّف الحنك مع الفضاء الجديد؛ ويزول ذلك.

البالغون

يبقى نسيج اللحمية أحيانًا حتى سن البلوغ أو يتضخم مجددًا، مسببًا انسدادًا في الجزء الخلفي من الأنف وصوتًا أنفيًا وضغطًا في الأذنين. يُظهره الفحص بالمنظار بوضوح، ويكون استئصاله بسيطًا وفعّالًا.

كيف تُجرى العملية

كيف تُجرى العملية

  1. 01

    التقييم

    منظار مرن رفيع عبر الأنف يُظهر مقدار ما تسدّه اللحمية من مجرى الهواء. يُفحص السمع وطبلتا الأذن في الوقت نفسه.

  2. 02

    التخدير العام

    تُجرى العملية تحت التخدير الكامل بحضور طبيب التخدير. يعود الأطفال عادةً إلى الجناح خلال ساعة.

  3. 03

    الوصول عبر الفم

    تقع اللحمية خلف الأنف فوق الحنك الرخو، ويُوصل إليها عبر الفم المفتوح. لا توجد أي شقوق خارجية.

  4. 04

    الاستئصال

    يُستأصل نسيج اللحمية تحت الرؤية بالمنظار باستخدام مزيل الأنسجة الدقيق (microdebrider) أو الكوبليشن، وهما يتيحان استئصالًا دقيقًا مع نزيف قليل.

  5. 05

    التحكم في النزيف

    يُوقف أي نزيف بالضغط اللطيف أو الكي. لا حاجة إلى حشو.

  6. 06

    إجراءات مشتركة

    تُوضع أنابيب الأذن أو تُستأصل اللوزتان في التخدير نفسه عند الحاجة إليهما.

التعافي خطوة بخطوة

التعافي خطوة بخطوة

  1. اليوم الأول

    العودة إلى البيت في اليوم نفسه. التهاب الحلق وانسداد الأنف والصوت الأنفي المؤقت أمور طبيعية. طعام ليّن وسوائل وفيرة.

  2. اليومان 2–3

    يخفّ الانزعاج بالمسكّنات البسيطة. رائحة الفم الكريهة لبضعة أيام متوقعة بينما تلتئم المنطقة.

  3. الأسبوع الأول

    العودة إلى المدرسة أو العمل. يتحسّن الشخير غالبًا على الفور، ويتحسّن التنفس من الأنف مع زوال التورّم.

  4. الأسبوعان 2–3

    اكتمال الالتئام. جودة النوم والشهية والنشاط النهاري تكون عادةً أفضل بوضوح.

  5. الشهر الثاني

    متابعة السمع وسائل الأذن إذا كانا جزءًا من المشكلة.

كلمة عن المخاطر

استئصال اللحمية عملية شائعة وآمنة. النزيف نادر وغالبًا طفيف؛ ونادرًا جدًا يستدعي العودة إلى غرفة العمليات. العدوى وردود الفعل على التخدير غير شائعة. قد يحدث تغيّر مؤقت في الصوت أو تسرّب قليل من السوائل عبر الأنف عند الشرب لبضعة أسابيع بينما يتكيّف الحنك، ويزول ذلك في الغالبية العظمى من الحالات. في عدد قليل من الأطفال ينمو جزء من نسيج اللحمية مجددًا على مدى سنوات. يفحص الدكتور تكر الحنك بعناية قبل الجراحة للحدّ من هذه المخاطر.

الأسئلة الشائعة

أسئلة يطرحها المرضى

في أي عمر يمكن استئصال اللحمية؟

متى ما سببت مشكلات ملموسة، وغالبًا بين سن الثانية والثامنة. العمر وحده ليس عائقًا؛ فالقرار يعتمد على الأعراض والفحص.

هل سيتأثر جهاز المناعة لدى طفلي؟

لا. اللحمية جزء من شبكة واسعة من الأنسجة المناعية، واستئصالها لا يُضعف دفاعات الجسم. يصاب الأطفال عمومًا بعدوى أقل بعد العملية.

هل يمكن أن تنمو اللحمية من جديد؟

أحيانًا ينمو بعض النسيج مجددًا، خاصة لدى الأطفال الصغار جدًا، لكنه نادرًا ما يسبب الأعراض مرة أخرى. الاستئصال بالمنظار يجعل عودة النمو أقل احتمالًا.

هل لدى البالغين لحمية؟

تنكمش اللحمية عادةً بعد البلوغ، لكنها تبقى أو تتضخم لدى بعض البالغين وتسدّ الجزء الخلفي من الأنف. يكون الاستئصال عندها فعّالًا بالقدر نفسه.

هل تُوضع أنابيب الأذن في الوقت نفسه؟

نعم، إذا كان هناك سائل خلف طبلتي الأذن مع ضعف في السمع. إجراء الاثنين في تخدير واحد يجنّب الطفل عملية ثانية.

ناقش الأمر مع الدكتور تكر

أرسل بضع صور عبر واتساب للحصول على تقييم أولي، أو احجز استشارة في العيادة في باكيركوي.